أخبار عاجلة
الرئيسية / ادب وفنون / سَيِّدةُ الأَناشيد

سَيِّدةُ الأَناشيد

 

الشاعر: باسل عبد العال

 

نراكِ بلا صَمتٍ يُحلِّقُ فكرةً

وَصوتاً عميقاً

كالبحيراتِ يَصدحُ ،

 

هنيئاً لأنّا قدْ غَرقنا بمائهِ

وَنذكرُ أنَّ الأرضَ

تحيا وَتسبحُ ،

 

نراكِ بنا زيتونةً

لا تموتُ كي تموتَ سُدىً

خلفَ الصخورِ وَتنزحُ ،

 

عَلى ما يرامُ الآن

كُنّا نرى يداً

تطيرُ وَصوتاً سلسبيلاً وَيُفرحُ ،

توضّأتِ يا بنتَ التُّراب بحفلةٍ

وَغنّيتِ حتّى

أشرقَ البرقُ أوضحُ ،

 

بليلةِ موتِ الأمنياتِ

بنا هُنا /

هُنا الأغنياتُ البَاسقاتُ وَمطرحُ ،

 

نَراكِ بهِ

أُنثى المكان وَنجمةً

فلسطينُنا الأخرى فلسطينُ تجرحُ ،

 

وَما قالتِ العذراءُ

للنخلِ فوقها

وعانقتِ الأفياء وَهْي تُسبِّحُ ،

 

بتهليلةٍ أُخرى

وتعلنُ صَمتها

ولكنّها تنوي الصلاةَ وَتُفلحُ ،

 

هي الروحُ والحنّاءُ

يكشفُ سُترَها

ويَخسرُ سِحر الصَّوت

فيها وَيربحُ ،

 

عَلى زيِّنا القوميِّ

كُوني لكي نَرى

تُراباً جَديداً فيهِ نغفو وَنُصْبِحُ.

عن admin

شاهد أيضاً

كربلاء في شعر نزار قباني…

  لؤي زهره لو شاءت الأقدار أن يتخذ الحسين أي ارض أخرى لتكون مصرعه لحملت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *