أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / التغيير المستمر يحتم علينا التعلم والتطور والابداع المستمر

التغيير المستمر يحتم علينا التعلم والتطور والابداع المستمر

ذكريات مدير لحقوق الإنسان
ان مجموع نتائج طرق تفكير وسلوك وشعور اغلب الموظفين في المؤسسة تجاه بعضهم البعض وتجاه المواطنين المخدومين وتجاه المنتجات والخدمات المقدمة وتجاه المؤسسة والمجتمع هو المعنى للثقافة داخل المؤسسة , حيث يعتبر تطوير ثقافة تجسد التميز امرا” ضروري” لتعظيم قيمة المؤسسة وتأثيرها الايجابي , ويمكن ذلك بالتركيز على تبني مجموعة من القيم في المؤسسة ومنها :
1-القيادة الملهمة  2- العمل الجماعي  3- العمليات الفاعلة  4- التحسين المستمر لتجنب الأخطاء 5-الشفافية 6- الجودة 7- معرفة محطات النجاح الاساسية   8-  التقدير والمكافأت 9-  ارضاء الزبون بالنتيجة
ان الثابت الاول في القرن الحادي والعشرين هو التغيير ويتحتم على المؤسسات بكافة انواعها ان تستمر بالابداع والتطور لمواجهة التحديات والمتغيرات باستمرار واستغلال الفرص متعددة الاوجه , فالرضى عن الذات ما هو الا احدى العقبات التي تقف في وجه المنافسة من اجل التميز.
لا يمكن تحقيق عملية تطوير الذات بادوات ميسرة  لعمليتي الاستقرار والنمو الا من خلال تقافة التميز , حيث يتم تهميش الانجازات الفردية بسرعة عند مواجهة التحديات اذا لم تدعم المؤسسة الابداع والتطور المستمر , ولا يمكن لقادة منفردين مهما كانت ادوارهم عظيمة في قيادة التغيير ان يؤثر وحدهم على التطور المستمر والضروري لادامة النمو والازدهار.
حيث يجب ان ياتي التحسن ليشمل جميع المستويات وفي كل الاوقات حتى يمكن للمنافس الوطني ان يغرس جذوره عميقا في الاقتصاد الوطني ويجب على الجميع التعلم وان يبدع باستمرار ولا ننسى الحاجة الى مراجعة الاعمال والطريقة التي تؤدي بها تلك الاعمال حيث انها مطالبة بتقديم المزيد باقل تكلفة , وباختصار ان التعلم المستمر هو مفتاح التطور فعلا”.
بالوصول الى هذه المرحلة  تتمكن المؤسسات الوطنية من اخذ وضعها الصحيح في مواجهة تحديات اليوم , وستكون مؤهلة لان تكون عنصر متميز في الاقتصاد الوطني للعمل على خدمة المواطن والتركيز على تحقيق النتائج والتمتع بقدر عال من الشفافية هنا سنعتبر اننا حصلنا على مؤسسة معاصرة تمتلك موظفيين مثقفين وحينها ستجد عزيزي القارئ ان مفاهيم حقوق الانسان قد طبقت بدون ان يذكر لها حرف واحد فيما سبق ولم تتعب المؤسسة نفسها في نشر مفاهيم حقوق الإنسان او تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان في المؤسسة وخاصة في موضوع الحقوق والواجبات حيث أن استثمرت المؤسسة جهود عامليها ووقتهم واموالها في تعزيز التميز والذي القى بظلال النجاح على أهداف المؤسسة بدل أن تنفق مواردها في التبشير لحقوق مسلوبة في مؤسسة متهرئة فاشلة غير قادرة على النجاح وبدل ان ينفعها ضخ مفاهيم حقوق الإنسان ستكون هذه الحقوق نفسها هي المعرقل للعمل وستزيد حمولة السفينة المشرفة على الغرق .

عن admin

شاهد أيضاً

🔴الحقيقة المرة لمصطلح الجيش الالكتروني

… الصفحة الأولى … يطرق سمعنا كثيرا مصطلح الجيش الالكتروني لرئيس الكتلة الفلاني او النائب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *