الرئيسية / الاخبار / تبادل الزوجات احمد الكناني

تبادل الزوجات احمد الكناني

نعم انها ظاهرةُ ممارسةِ الجنسِ مع زوجةِ شخصٍ اخرَ بالمقابلِ ان يمارسَ الجنسَ مع زوجتِهِ، من ليس لديه تفاصيلُ عن هذه الظاهرةِ يستغربُ لا لربما يتهمني بتشويهِ صورةِ المجتمعِ الا ان هذه الظاهرةَ بالفعل موجودةٌ بدأت في المحافظاتِ الوسطى عام 2013 وتنامت في ظلِّ تفككٍ مجتمعيٍّ وانهيارٍ اسري. اسبابٌ كثيرةٌ جعلت هذه الظاهرةَ تنتشرُ من بينها الجهلُ و عدمُ الالتزام الديني وعدمُ الاحتفاظِ بعاداتِ المجتمعِ وعدمُ الخوفِ من العقابِ و غيابُ الرقابةِ الامنيةِ و عدمُ تفعيلِ دورِ الشرطةِ المجتمعيةِ بصورةٍ صحيحة.

الظاهرةُ بدأت سرا وكانت تنحسرُ في بعضِ الاشخاصِ تنامت حتى انتشرت وقام بعضٌ ممن يمارسون الجنسَ عبرَ تبادلِ الزوجاتِ بأنشاء مجموعاتٍ في مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ والمجموعاتُ سريةٌ مغلقةٌ كلُ زوجٍ او زوجةٍ يرسلُ دعوةً للانظمام الى هذه المجموعةِ لمعارفهم ممن يمارسون هذه الظاهرة.
بدأت هذه الظاهرةُ في كربلاء وتم القاء القبضِ على مجموعةٍ عام 2013 من قبل القواتِ الامنيةِ واعترفوا بقيامهم بتبادلِ الزوجاتِ لغرضِ ممارسةِ الجنسِ ومن ثم رُصِدَت حالاتٌ في بابل عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ لتنتقلَ الى بغداد ومن ثم انتقلت الى المحافظاتِ كافة عبر مواقعِ التواصلِ الاجتماعي.

القوات الامنيةُ لها دورٌ كبيرٌ في القاءِ القبضِ على بعضِ المجاميعِ لكن يبدوا ان الانهيارَ الاخلاقيَّ اكبرُ من حجمِ وفعاليةِ تلك القوات

ايماءات خاصة تستخدم من قبل من يريد ان يمارس الجنس مع زوجة اي شخص يرغب ان يمارس الجنس مع زوجته تلك الايماءات والتلميحات لا يعرفها الكثير مثلا يضع صوة مع زوجته يقوم بأخفاء وجوههم ويحملون ورقة تكتب به اسمائهم ووضع قلب احمر…. انا وانت نستعطف ولربما ندعي لهم بالسعادة لهؤلاء الزوجين لكن هنالك من لديه معلومة ويعرف ما يريده الزوجين يقوم بالتواصل معهم ويتم الاتفاق على المكان في بيت احدهما ويأتي بزوجته ليسلمها لمن سيأخذ زوجته ويمارس الجنس معها وبالعكس

ليس من السهل التطرق لهذا الموضوع لا بل انه من اخطر المواضيع المجتمعية لحد الان ولابد ان تكون المعلومات موثقة نعم لدي ادلة حول تبادل الزوجات في العراق وانتشار هذه الظاهرة…
عليه لابد للمجتمع ان يراقب وينبذ ويبلغ عن هذه الحالات لانها سبب رئيس للانهيار المجتمع ان لم يتم الحد من الظاهرة واستأصالها ستظهر اجيال قادمة مختلطة النسب لا تقل خطورة عن مصير اطفال داعش. بالاضافة الى انتشار الامراض والايدز

عن admin2

شاهد أيضاً

🔴 وزير النفط ثامر الغضبان : ارسلنا خطابا لشركة اكسون موبيل بالعودة الفورية لحقل القرنة 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *