أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / 🔴الحقيقة المرة لمصطلح الجيش الالكتروني

🔴الحقيقة المرة لمصطلح الجيش الالكتروني

الصفحة الأولى …

يطرق سمعنا كثيرا مصطلح الجيش الالكتروني لرئيس الكتلة الفلاني او النائب الفلاني او السيد الكذائي ونطرب له ويخيفنا احياننا ويدخل في حساباتنا حين نهم لمشروع الكتروني او نشر مقال على مواقع التواصل الاجتماعي بل ويعتقد البعض ان هذه الجيوش تعتبر مصدر قوة إضافية لمقتنيها ويذهب البعض الآخر بخياله بعيدا ليرسم لوحة فسيفسائية المفاصل لهذاه الجيوش وفرقها ومهامها إلى أدنى التفضيلات …
ظاهرة غريبة من التضخيم لكيان باهت وخوف لا مبرر من سوط لجلاد ميت …
والحقيقة أن هذا الفهم المغلوط تابع من عدم وجود خبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى الكثير من النخب السياسية والإعلامية ويعتقد السياسي بما يمليه عليه ماسحوا الأكتاف بان جيشه لا يقهر ليستدر امواله بحجة الولاء وهم لا يعدون كونهم مرتزقة بعدد اصابع اليدين في الاعم الاغلب…
يا سيدي الفاضل و القارئ الكريم دعني أوضح لك ببساطة ما يمتلكون من جيوش وما هو الجيش الالكتروني الحقيقي
ان الجيش القابع في إحدى القاعات في المناطق المغلقة في بغداد والمعروفة للجميع او التي تدار من خارج العراق عبارة عن مجموعة من مستخدمي الحاسوب او أجهزة الاتصال مثل الموبايل او التاب والمستخدم يعرف بأنه الذي يستعمل التطبيقات وكما هي من فوتوشوب و مثيلاتها للقيام بتزوير الصور والتطيبيقات الأخرى مثل المونتاج وغيرة لتحريف الفيديوهات كما منتشر من فيديوهات السخرية ، اضافة الى انهم يوصفون بالادمن وهو عبارة عن شخص عادي بتعليم متوسط ينشئ صفحات وكروبات للترويج لبقرة حلوب ويقوم ببعض الاحيان الإبلاغ عن منشور معادي وشن هجمات بهذه الطريقة مع مجموعته على المنشورات الأخرى وبعدة طرق اما بالتعليق او الإبلاغ المختلف وغيرها…
وهذا ببساطة يسمى سرية اعلامية تتبع حملة اعلامية تمتلك في احسن الأحوال على مستشار اعلامي ،

اما ما هي الإمكانات لدى الجيوش الالكترونية الإقليمية
مجال المعدات
_أجهزة اتصال مستقلة لا تعتمد على الانترنت
_أجهزة تشفير وسيرفرات مختلفة الاستخدام للاستضافة والبث وخزن البيانات وإدارة الاتصالات وملحقاتها وحتى أنها تمتلك data center  لقيادة وإدارة رصينة وذات أمنية وتشفير عالي الجودة
_وأجهزة الكمبيوتر المتطورة فائقة السرعة ولا يعتمدون إلا ما ندر على الأجهزة اللوحية
_أجهزة اتصال وتنصت مختلفة

مجال البرمجيات
_يوجد برمجيات مرخصة مختلفة المناشئ قد تكون مكلفة وممكن ان يصل سعر البعض إلى خمسون ألف دولار
_أنظمة تشغيل لجميع الشركات مايكروسوفت وغيرها وجميعها للمتخصصين ومرخصة
_حزم خاصة للإنترنت

مجال الأفراد
_مستخدمين وهم يماثلون المراتب في الجيوش الحقيقية ولهم خبرات مختلفة عالية المستوى اضافة الى أتقانهم للغات
_سنايبر وهكر للاقتحام والتنصت
_خبراء اتصالات وشبكات
_خبراء اللغات البرمجية التي صصممت بها التطبيقات مثل الفيس بوك وغيره
_مستشارين في الاجتماع والاقتصاد والسياسة والإعلام وغيرهم
_مبرمجين ومحللي أنظمة و مهندسي حاسبات بتنوع اختصاصاتهم

يرتبط الجيش الالكتروني القيادات العسكرية ويمتلك محطات طرفية تعلم لحسابه والممولة عن طريق الداعمين ويمكنكم ملاحظة الإعلانات والمنشورات الممولة .

الصفحة الثانية

كما أسلفنا بالجزء الاول وردت بعض تفاصيل الجيوش الالكترونية الأجنبية والأخرى المحلية وذلك يوجب علينا النظر إلى فهم سبب انتشار هذه الجيوش

أولا.. لابد أن تعرف عزيزي القارئ ان انتشار هذه الجيوش هو مشابه بالأسباب لانتشار المليشيات المختلفة  فهو يرجع إلى مسبب رئيسي واحد وهو ضعف الدولة والفساد الذي ينخر أجهزتها وخاصة الأمنية منها لضعف الرادع الالكتروني العراقي الرسمي هو ما يفسح المجال أمام البعض إلى إنشاء وتكوين كيانات تحميهم وتهاجم أعدائهم
ثانياً.. ان الدور الغائب للدولة هو ما يساعد على الاستقواء هذه الادوار وأيضا إلى ضعف وموسوعة التشريع الذي يحارب هذه الظواهر وحيد منها وأيضا تبرز المشكلة الأكبر إلى ضعف لثقافة تكنولوجيا المعلومات لدى المشرع القانوني في حين لا يختلف اثنيين على ان التكنولوجيا تعيد الشفافية وتسريع العمليات الاستقصائية والتي تؤدي بدورها إلى المساهمة  لإعلاء كلمة القانون ويؤدي إلى زيادة الهاجس القانوني لدى مخترقي القانون الذين عاثو في الأرض فسادا

ومن هنا ندعوكم إلى بناء اللبنات الأولى للجيش الالكتروني العراقي الرسمي ليستضل الجميع  تحت عباءة الوطن ويعيش المواطن شعور المواطنة
الحصيلة ان الجيوش الالكترونية لا تمتلك تشريع او قانون خاص بها وتسري عليها القوانين المختلفة غير المتخصصة

الصفحة الثالثة

على المستوى التنظيمي والهيكل الإداري الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية لتحقيق ما سبق
ان الجيوش عامة والإلكترونية خاصة تحتوي على هيكل اداري معروف ومكتوب وموثق يرتبط به وصف وظيفي رصين وهذا لا يوجد في جيوشنا الالكترونية
وفق الأنظمة الإدارية الحديثة في الإدارة الجيوش الالكترونية تكون لها رؤية ورسالة واضحتين منفصلين وتدعمان باهداف وفق خطط إستراتيجية زمنية محددة قصيرة ومتوسطة وطويلة الامد وهذا لا يوجد في جيوشنا الالكترونية بل وحتى جيوشنا العادية المقاتلة ، حتى كتابة المقال وفق ما معلن

ففي الأنظمة الإدارية الرجعية العراقية تمتلك المؤسسة سياسة يضعها رأس الهرم الإداري وتختلف هذه السياسة وفق امزجة الرؤساء والاختلاف ثقافتهم ان وجدت وهذا لا ينفي وجود هيكل تنظيمي وربما يوجد وصف وظيفي في البعض الاخر .

الصفحة الرابعة

لما كان الولاء شي مهم الجيوش تجد ان جيوشنا الالكترونية وحلفائها مرهونون للذي يدفع أكثر بدون اي حسابات لعوامل المواطنة والوطن ولكن تجد ان الجيوش الأخرى من ناحية ثانية هي تدفع باتجاه الولاء للوطن كما هي الجيوش العسكرية وبالمناسبة ان أغلبها ترجع إلى قيادات عسكرية في سلسلة إمرة القيادة ولكن تجد ان الجيوش الالكترونية العراقية ترجع إلى القيادة السياسية في الاعم الاغلب لتضعف معها عناصر مهمة في بناء الدول مثل سيادة القانون والأمن المركزي والروح الوطنية

الصفحة الخامسة

لماذا اصطلحنا تسمية الچمبر الالكتروني او الغرفة الالكترونية بدل الجيش الالكتروني وهي ببساطة وبمقارنة بسيطة ان إمكانيات الجيوش الالكترونية العالمية هي إمكانيات دولة يسخر لها كل ما هو متوفر من الأجهزة والعقول والأموال والدعم اللوجستي واما جيوشنا الالكترونية هي ذات إمكانيات محدودة من عدة نواحي منها الأجهزة والأموال والعقول وحتى اللوجستي وربما يتعدى هذا إلى المحمودية الجغرافية وضيق الإمكانيات المكانية والزمانية..

اخوكم مظهر الغيثي
كتبت الصفحات سنة ٢٠١٧
وللصفحات تتمة

عن admin

شاهد أيضاً

خارج المألوف… من النياحة إلى القباحة

  بين المخطط الأمريكي والخطط الايرانية هناك فرصة لتغيير الاستراتيجية في العراق   لطالما ناحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *