الرئيسية / ادب وفنون / إلى آل سومرَ ،، حيث يرثُ الأحفادُ أصالةُ الأجدادِ

إلى آل سومرَ ،، حيث يرثُ الأحفادُ أصالةُ الأجدادِ

الشاعر : رافد عزيز القريشي

إلى آل سومرَ ،، حيث يرثُ الأحفادُ
أصالةُ الأجدادِ ،،،

هم يعزفونَ رُقيماتٍ على الجرفِ
يُدندنونَ غناءَ الطينِ بالحرفِ

يرتشونَ حنينَ الشمسِ ان نهلت
أقمارُ (شبعادَ) من تمِّ بلا نصفِ

أحلامهم في شفاهِ الريحِ بسملةٌ
فضفاضةٌ في عناقِ الماءِ للكفِّ

أثوابهم في انتشاءِ الضوءِ تنقشها
أولى الحضارات في كينونةالطرفِ

همُ الهيامُ أساطيرٌ يُلفُ بِهم
صدى المزاميرِ في أمسٍ بلا عزف

ومعشرُ الغيثِ دانٍ حين راودَهم
لكي يهزَّ ويُربي أذرعَ السعفِ

في شرفةِ الهورِ برديٌ يُعانقهُم
ويحتويهُم عَرايا دونما سَقفِ

همُ اللقاءاتُ ،، فجرٌ كان معتكفاً
مع البزوغِ ليروي كل ما يخفي

همُ النضوجُ وقد غطى نعومَتهُ
صوتُ يُحاكُ خجولاً أولَ القطفِ

(أينانةُ) الحبِّ منهم حين نادمها
(تَموزها) في عطايا الموتِ للعطفِ

إذ كانَ يصبرُ في منفى مشاعرِهِ
وَيكتمُ الحزنَ في (كورٍ )بلا كفِّ

يرى العذاباتِ فيضاً سَقَّ أغنيةً
تعانقُ الرقصِ حتى نشوةَ الدفِّ

تضمهُ أذرعُ البرديَ في شغفٍ
وَتَحتويهُ غروماً دائمَ النزفِ

في سومرَ العشقِ باتَ العشقُ الههً
تهدي المسافاتِ أثواباً بلا خصفِ

كانوا المُحبينَ ما أحلى إذا نطقوا
معالمَ الحُبِّ في سحرٍ من الوصفِ

هم آل سومرَ أقروني نسائمهم
وأكرموني بِحسنِ الأصلِ والعرفِ

آل الجنوبِ وهل مثل الجنوبِ هوىً
شكراً وفيراً لكم والشكرُ لا يكفي

رافد عزيز القريشي

عن admin2

شاهد أيضاً

ذكــرانــا

الشاعرةالتونسية تونس السنوسي  أتراها تعود ذكرانا!!! ذات صدق كتبناها ذات غفلة أو صدفة ذات حكمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *