أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / لماذا علينا أن نعرف عليا

لماذا علينا أن نعرف عليا

يوسف غضبان

لأننا باختصار إذا لم نعرف عليا ولم نتعرف عليه لم نعرف الله تعالى ذلك لأنه المنهج والوسيلة والنموذج لمعرفة الله وعبادته ونيل رضاه .
فإذا أردت ان تعرف كيف يعبد الله حق عبادة عليك ان تتعرف على عبادة امير المؤمنين وان أردت ان تعرف الله حق معرفة تعرف على علي ع واذا أردت ان تتعلم فن التقوى والزهد والجود عليك ان تتعلمها من علي ع
ولاننا باختصار اذا لم نعرف عليا لم نعرف رسول الله وخاتم النبيين محمد ص لان عليا هو نفس رسول الله بنص القران الكريم في اية المباهلة.
ولاننا باختصار اذا لم نعرف عليا لم نعرف الانسان فعلي هو الانسان الكامل الذي صار اشرف من الكعبة لكماله بما يحمل من روح الله تعالى وعلى ذلك سجد له الملائكة ولو لم يحمل هذه الروح لما سجد له الملائكة ولما تمرد ابليس ولما لعن وطرد من رحمة الله.
فمن هو علي؟
إذا عرفنا أن الحياة حق وباطل وعدل وظلم وحرية وعبودية ومن دون ان نعرف الحق وقعنا في شباك الباطل ومن دون ان نعرف حقيقة العدل سقطنا في حضيض الظلم ومن دون نذوق طعم الحرية كنا نعيش في ظل القيد والعبودية وعلي هو عنوان الحق والعدل والحرية ولا نعرف للحرية معنى الا من خلال التعرف على علي.
اذا كان علي هو شاقول للحق والعدل والحرية والكرامة الإنسانية فما بال الكثير ممن يحبون علي يعيشون في ظل الباطل والظلم والعبودية؟
هناك فرق بين ان تعرف عليا باعتباره مع الحق والعدل والحرية وبين ان تتعلم بين يدي علي كيفية التسلق الى قمم المجد لنيل الحق والعدل والحرية،
الفرق هو أن تكون مع الحق حتى وان كان الثمن مصالحك وأن تكون عادلا حتى لو كلفك أموالك ومنصبك كما هو حال علي ع عندما قال لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلت، وأن تكون حرًا وتؤمن بالحرية كمبدأ في الحياة كما قال عليه السلام: لا تكن عبدًا لغيرك وقد خلقك الله حرًا.
ماذا لو اتبعنا عليا؟
أما والذي نفس سلمان بيده؛
لو وليتموه عليا لأكلتم من فوقكم ومن تحت أقدامكم ولو دعيتم الطير لاحالتهم في جو السماء، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم ولما عال ولي الله ولا طاش لكم سهم من فرائص الله ولا اختلف اثنان في حكم الله ولكن ابيتم فوليتموها غيره فأبشروا بالبلايا واقنطوا من الرخاء ..

 

عن admin2

شاهد أيضاً

التغيير المستمر يحتم علينا التعلم والتطور والابداع المستمر

ذكريات مدير لحقوق الإنسان ان مجموع نتائج طرق تفكير وسلوك وشعور اغلب الموظفين في المؤسسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *