الرئيسية / مقالات / لحظة تلاوم وندم ، في ساعة عسرة وألم ، ولمحة من خيال أمل عدم 

لحظة تلاوم وندم ، في ساعة عسرة وألم ، ولمحة من خيال أمل عدم 

حسن المياح

الذي يجر أذيال الخيبة والفشل والخسران ، وهو ممتليء الكرش بالمال الحرام منتفخه متورمة، لا بد له أن يبحث عن أنيس له شاركه المصير في الفشل والعبث والإنتفاخ والإنتفاش  بعدما طغوا وتفرعنوا ونهبوا وظلموا  ليهدأ اللوعة، ويسكت الرنة، ويكفكف الدموع ، ولذلك هم يتنازلون عن كبريائهم الظالم ، وإنتفاشهم الوارم ، ليجتمعوا ويتدبروا أمرهم بوجوه مستبشرة ظاهراً ، وبقلوب حاقدة غادرة خادعة باطناً ، يتوسلون جاهدين تجنب الحبوط ، ومحاولة العودة ثانية لقطف ثمار قصب السبق في نيل المغانم المنهوبة ثانية ، وغسل عارهم الأول في هزيمتهم البليغة المنكرة في الإنتخابات، وخذلانهم الجسيم المعلن المستطر.

ومن ورائهم حساب إلهي عسير دقيق ، ومأواهم جهنم ، وهم في السعير ماكثون ، ولابثون في العذاب الشديد المهين.

عضوا الأظافر القذرة بقوة وشدة، وإقطعوا الأصابع اللصوصية حنقا ولوما، وإختلقوا المعاذير الكاذبة الزائفة، ومهما فعلتم فاعلموا ، أنه لا ينجيكم ذرف الدموع الهواطل الغامرات مما أنتم فيه من ضيق وندم أسيف، ولا تطبب جراحاتكم المولغة الآهات والحسرات والزفرات والتحشرجات ، لأنه لات حين مندم، بعدما خلفتم في قلوب الشعب القيح من نتن فسادكم الوبيء، وأكثرتم اليتامى من الأطفال، والأيامى والثكلى من النساء ، وأدميتم قلوب الطيبين الصابرين المحتسبين من الشعب العراقي المؤمن الأبي الصبور ، لما عثتم الفساد، ونشرتم الظلم والقتل، ومنعتم الأرزاق ، وقيدتم الحريات ، وسلبتم حقوق الناس وضيقتم عليهم سبل العيش، وحجبتم عليهم الطرق منعا لهم من الوصول والحصول على لقمة الخبز التي تسكت العويل والصراخ، وتسكن أنين المعدة من شدة الجوع ، وأصررتم منعًا من الحصول على رشفة ماء فرات قليل تصافح الكبد الموجر نارا، والقلب اللهفان هجيرا من شدة العطش . وتركتم الأرض خالية من العمران يبابا ، والنفوس بائسة مألومة حزينة ، والناس من الخدمات محرومة يائسة.

فكيف تقنعون بالذي عليه أنتم ماضون ..!؟؟

 

عن admin2

شاهد أيضاً

روحاني في العراق وترامب يراقب

  حيدر سلمان قراءة في زيارة روحاني إلى العراق يعتبر روحاني ثاني رئيس ايراني يزور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *